علاج غير دوائي للذبحة الصدرية المزمنة

علاج غير دوائي للذبحة الصدرية المزمنة

زراعة REDUCER هي علاج للذبحة الصدرية المزمنة بواسطة زيادة الضغط في الجيب التاجي (الوريد الذي يصرف الدم من عضلة القلب)

في العصر الجديد من علاجات القلب الجراحي التدخلية، يمكن التسبب بتضييق مراقب لقطر الشريان التاجي (الجيب التاجي) دون الحاجة بجراحة قلب مفتوح، من خلال استخدام قثطار بسيط نسبياً، وبتخدير موضعي فقط، لزراعة نظام خاص يسمى “رديوسر” بداخل الجيب التاجي

الـرديوسرمصنوع من شبكة فولاذية غير قابلة للصدأ مركبة على بالون خاص، يتخذ عند نفخه شكل الساعة الرملية، يتم ادخاله ووضعه في الجيب التاجي عبر شق اختراقي صغير من خلال شريان في الرقبة

حول الاجراء

منذ أكثر من خمسين عاماً تأكدت التقديرات بأن رفع الضغط في الشريان الذي يصرف الدم من القلب (الجيب التاجي)، يسبب تحسناً في تدفق الدم إلى عضلة القلب الاقفارية

حجر الأساس في موضوع هذا البحث هو دراسة أجراها Beck، وهو جراح قلب من الولايات المتحدة، والذي عالج خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي المرضى الذين يعانون من الذبحة الصدرية الحادة بواسطة عملية قلب مفتوح قام خلالها بتضييق مقصود بنسبة 60% – 70% في قطر الشريان الرئيسي الذي يصرف الدم من القلب (الجيب التاجي)، وترك فراغ بقطر 3 ملم.

منذ أكثر من 50 سنة، أظهرت نتائج هذه الجراحة انخفاضاً في نسبة الوفيات للسنوات الخمس التالية، وتحسناً في الاداء الوظيفي، وتراجعاً كبيرًا في اعراض الذبحة الصدرية.

منذ عام 2000 أجريت العديد من البحوث السريرية والمخبرية التي أثبتت أن علاج التدخل بالقثطار من أجل تخفيف الذبحة الصدرية المزمنة من خلال رفع الضغط في الجيب التاجي آمن للمريض، ويحسن من تزويد الدم للمواضع في عضلة القلب التي تعاني من تزويد دم غير كافي (اقفارية).

حوالي 82% من المتعالجين أبلغوا عن تحسن كبير في جودة حياتهم

بيسح، 67 عاماً:

أجريت عملية تحويلية والعديد من عمليات القسطرة، في نهاية الأمر قال لي الطبيب بأن حالتي لن تتحسن أكثر باستخدام القسطرة، جودة حياتي كانت متدنية وعانيت من الألم في الصدر طوال الوقت، عند المشي لمئة متر فقط وحتى خلال الراحة

بعد القسطرة الأخيرة التي اجريتها أخبرني طبيب القلب الذي عالجني بأنه لا يمكنني تحمل عملية أخرى من قسطرة أو جراحة، وأن علي أن اعتاد على التعايش مع هذا الوضع، كنت يائساً ومتألماً

نصحني الطبيب بعلاج حديث للذبحة الصدرية التي عانيت منها وقررت القيام بزراعة رديوسر، وبعد شهر لم أعد أشعر بالذبحة الصدرية بالمرة، أوقفت استخدام رذاذ علاج الذبحة الصدرية، بل انني قررت العودة لممارسة الرياضة، كان أمراً مفاجئاً بعد كل هذه الفترة التي كنت فيها عاجزاً تماماً، أن يتحسن وضعي بشكل كبير، حتى أنني نجحت في السباحة 12 جولة بشكل متواصل والمشي حوالي الكيلومتر دون الشعور بالذبحة

بعد ستة أشهر شعرت فعلاً وكأنني ربحت الجائزة الكبرى، زراعة الـرديوسرغيرت حياتي، استطيع الآن السباحة 30 – 40 جولة دون توقف، وامشي كيلومترين دون أي جهد بل وبكل بسهولة، هذا التحسن مستمر حتى اليوم وبعد مرور 7 سنوات

 

ليف، 75 عاماً:

مررت بعدد كبير من عمليات القسطرة ومن بينها ايضاً عملية تحويلية واحدة، تحسن وضعي في كل مرة لفترة قصيرة فقط، وبعد ذلك عدت لدخول المستشفى في كل مرة بسبب الذبحة الصدرية. بعد القسطرة الأخيرة التي اجريتها قرر طبيب القلب الذي عالجني بأنه لم يعد هناك مجال لعلاج تدخلي إضافي. للأسف استمرت معاناتي من الضغط والشعور بالحرقة في الصدر في كل مرة ابذل فيها مجهوداً، وحتى خلال الراحة. لم أعد قادراً على المشي حتى 10 أو 50 متر متواصلة. بعد شهر من زراعة الـرديوسرتحسن شعوري بشكل كبير، استطعت المشي لكيلومتر دون الشعور بالذبحة، والسباحة 10 دقائق متواصلة، حتى أنني عدت للتنزه مع كلبي ثلاث مرات في اليوم

بعد ستة أشهر من زراعة الـرديوسرتحسن شعوري بشكل لا يصدق، فجأة استطعت المشي لكيلومترين دون توقف، والصعود لطابقين على الدرج، عدت لتدريس الرقص كهواية وللغناء ضمن فرقة في مدينتي، بل أنني شاركت في سباق للمتقاعدين

 

دفيد، 62 عاماً:

اعاني بشكل عام من مشاكل صحية عديدة، مرضت بالسرطان، واعاني من السكري، وارتفاع ضغط الدم، في عام 1986 اجريت عملية تحويلية ومنذ ذلك الوقت اجريت 27 قسطرة، كل واحدة منها افادتني لفترة قصيرة. استمرت معاناتي من الذبحة الصدرية طوال الوقت، حتى عند بذل أدنى جهد مثل الاستحمام وحتى عند الراحة، اذا مشيت لأكثر من 100 متر متواصلة كنت اشعر بضغط وحرقة في الصدر وضيق في التنفس، ووصل الحد إلى انني بدأت اشعر بالألم حتى عندما أتحدث، إجراء عملية تحويلة أخرى لم يكن ممكناً بالنسبة لي، ونصحني طبيب القلب في صندوق المرضى بإجراء علاج باستخدام الـرديوسر“. قررت بأنه ليس هناك ما أخسره وكان ذلك احد أفضل القرارات التي اتخذتها، بعملية بسيطة وقصيرة استغرقت أقل من القسطرة التي أجريتها، زرعوا لي الـرديوسر

بعد اسبوع، شعرت بتحسن، وتدريجياً على مدى 3 أشهر بعد زراعة الـرديوسرتحسنت حالتي بشكل لا يصدق، استطيع الآن المشي لكيلومترين، وعدت للعمل في المطبعة التي عملت فيها بشكل طبيعي، يمكنني أن أحمل أحفادي من جديد وأن العب معهم. بعد 6 أشهر نجحت في القيام بكل شيء، دون أية قيود

مرت سنة منذ أن زرعت الـرديوسر، وأنا سعيد جداً، فقد استعدت حياتي

 

أولغا، 66 عاماً:

أجريت خمس عمليات قسطرة، شعرت بعدها بتحسن لفترة قصير ثم عادت الي الذبحة الصدرية، عجزت عن المشي، لم انجح في صعود الدرج لأكثر من طابقين وتناولت الايزوكيت بشكل متكرر في كل يوم. قررت اجراء زراعة الـرديوسر، وبعد الشهر بقليل نجحت في المشي لساعة متواصلة وقد تحسن شعوري كثيراً، وتلاشي شعوري بالذبحة الصدرية بشكل كبير

اليوم وبعد ستة أشهر على زراعة الـرديوسر، اشعر بتحسن كبير، ليس هناك ما يقيدني، انجح في اداء مهامي في البيت والعمل، اعتني بأحفادي بسعادة بل وأنجح احياناً في الركض وراء الحافلة. اختفت الذبحة الصدرية كأنها لم تكن

 

حاييم، 68 عاماً:

أجريت قسطرة 4 مرات، وجراحة تحويلية، وعلى الرغم من هذا استمرت معاناتي من الذبحة الصدرية الحادة، كنت استيقظ في منتصف الليل مع ضغط في الصدر، من أجل المشي 50 متراً مع حمل خفيف كان على ان اتناول رذاذ الايزوكيت قبل وخلال المشي، ضايقتني الذبحة دون توقف، لم أكن قادراً على ممارسة الجنس دون أن الإصابة بالذبحة الصدرية، وجودة حياتي كانت متدنية بشكل كبير

بعد زراعة الـرديوسربستة أشهر، نجحت بالمشي لمسافة طويلة دون توقف، وممارسة الجنس دون مشاكل، أنا راض جداً عن جودة حياتي، حتى أنني عدت للرقص

أرغب بالحصول على معلومات إضافية: